ازمات خانقة وحصار ولعب على وتر النفسية في صرف وقطع ... الرواتب وكم نسبة الخصم في كل شهر هل المواطن الفلسطيني اصبح سلعة لكسب المزيد من الاوراق وتحديد اتجاهاتها ومواقفها وقرراتها ضد اهداف خاصة وشخصية بيد مسؤول ،من قبل السلطة الفلسطينية أمر غير مسموح به ولاينطوي تحت اطار قيادة فلسطينية واعية مسؤولة عن الشعب الفلسطيني... ام أيضا السلطة تواجه ذات الواقع الذي تعايشه للمواطن من قبل اسرائيل وامريكا من اغلاق للقنصلية الفلسطينية في نيويورك واغلاق قنصليتها في القدس وقطع المنح والمساعدات المستحقة للسلطة ، لذلك الأسئلة كثيرة والاجابات متعددة والاطراف غير متوافقة على تحديد اتجاه واحد لانقاذ هذه المركب الغارقة قبل فوات الاوان وعلى كافة المسؤولين التحدث بحجم خطورة ما نواجه من تحديات على الصعيد الدولي والداخلي وعدم التفرد في اتخاذا القرار والمواجهة للوقوف امام هذه التحديات بحكومة وحدة وطنية مؤقتة على الاقل لتستطيع حل الازمات الداخلية ومواجهة التدخلات الخارجية وكسب عماد الامة الشباب ليكونوا قادرين على مساندتكم في صنع القرار ومن ثم اقامة الانتخابات وتجديد الشرعية الفلسطينية، وان لم يتم ايجاد حل مشترك بين حكومة غزة والسلطة للخروج من تلك الازمة والخلافات الشخصيةستأول الى ضياع ماتبقى من فلسطين وانفصال حقيقي بين الضفة وغزة .
0 التعليقات:
إرسال تعليق
اخبار اليوم الفلسطينية ترحب بك